تختلف كتابة المقالات العلمية عن باقي أنواع الكتابة كون الكاتب مُلزم بإطار معين ونقاط هامة عليه مراعاتها في كتابته. دعونا نتعرّف على قسم منها هنا
في البداية لنراجع:
يدعى ب IMRAD وهو اختصار ل (المقدمة) Introduction، (الطريقة) Method، (النتائج) Results، (والمناقشة) and Discussion
ليست جميع المقالات تتبع هذا الهيكل فبعض المجلّات لا تُلزم المؤلفين بهذا النمط، إلا أن الغالبية العظمى تتّبعه وقد بدأ استخدامه لأول مرّة في العام 1940م.
على الرغم من أن ترتيب أقسام المقال هو كالتّالي: العنوان، الملخّص، المقّدمة، المواد والطرق، النتائج، المناقشة، الخاتمة. إلا أنه ليس الترتيب الأفضل في تسلسل الكتابة. من الأفضل عند الكتابة كتابة الأقسام بالترتيب التالي ومن ثم تستطيع ترتيبها طبق الترتيب السابق:
حاول الإستفادة من كل قسم في مقالك لتروي حكاية عن البحث الذي أجريته والتطبيقات أو الإستنتاجات التي حصلت عليها منه.
العنوان هو عادة مايكون المقدّمة الأولى للقارئ والمُراجع حول موضوعك. لذا عليك البحث عن عنوان مُلفت للنظر، يشد القارئ ويصف محتوى مقالتك بدقة ويحفّز القرّاء على متابعة القراءة.
العنوان المثالي يجب أن تتوافر فيه الخصال التالية:
كتابة عنوان جيد لمقالك يمكن أن يكون صعباً بعض الشيء. في البداية اكتب قائمة بالمواضيع التي تحدثت عنها في بحثك. حاول وضع جميع هذه المواضيع في عنوان واحد باستخدام الحد الأدنى الممكن من الكلمات. سيبدو العنوان الطويل جداً فوضوياً ومُزعجاً للقرّاء وربّما لن يُقبل من المجلّة.
حاول التفكير في السبب الذي سيُحفز العلماء على قراءة موضوعك. بالطبع هو نفسه سيكون السبب الذي دفعك للقيام بهذه الدراسة بالتحديد. إذا كان عنوانك يعرض هذا الأمر فإنه سيكون عنواناً جيداً بالتأكيد.
الكثير من القرّاء سيقرأون الخلاصة وحسب. لهذا يجب أن تكون الخلاصة موضوعاً صغيراً لا يعيبه أي نقص ولا يحتاج إلى أي توضيحات اضافية كي يصبح كاملاً. في الكثير من الحالات وفي معظم قواعد البيانات لن يظهر من مقالك إلا الخلاصة وبناءاً عليها يتخذ القارئ القرار بقراءة المقال (شراؤه في حال كانت قاعدة البيانات غير مجّانية) أو تجاهله. لذا من الضروري جداً ترك انطباع جيّد في ذهن القارئ كي يستمر بالقراءة.
الخلاصة المكتوبة بشكل جيّد ستسرّع من عملية مراجعة الأقران. في هذه العملية عادة ما يتم إرسال الخلاصة فقط للمُراجعين عند إرسال الدعوة لهم لهذا يجب أن تحتوي على المعلومات الكافية كي يستطيع الخبير تقييم قدرته على قراءة وتحكيم مقالك ورغبته بذلك من عدمها.
يجب أن تجيب الخلاصة على الأسئلة التالية حول نصّك:
الإجابة على هذه الأسئلة ستساعد القرّاء على معرفة أهم النقاط حول دراستك وستساعدهم في قرارهم بمتابعة القراءة من عدمها. تأكد من التزامك بهيكل المقال المطلوب من المجلّة عند تحضيرك لخلاصتك.
عادة من تضع المجلّات حد أقصى لكلمات الملخّص وعادةً ما يكون 250 كلمة ولا يجب أن تحتوي على أي استشهاد. هذا الحد هو للتأكد بأن الخلاصة كاملة ستظهر في خدمات الفهرسة.
هي أدوات تُساعد المُفهرسين ومحركات البحث بالعثور على الأوراق البحثية المرتبطة. إذا كانت محركات أبحاث قواعد البيانات تستطيع العثور على مقالك في المجلّة، سيستطيع عندها القرّاء العثور عليه أيضاً. هذا سيزيد من عدد الأشخاص الذين سيقرأون مقالك وبالتالي سيزداد عدد الاستشهادات.