خدمات الأبحاث

خدمات الترجمة

خدمات التحرير

حولنا

المدونة
English





آلية اختيار المجلة المناسبة لورقتك البحثية

Published: 2020-06-15
Read: 4 minutes

ثمرة البحث الذي أنجزته لن تراها قبل الحصول على الموافقة في النشر في المجلّة التي تختارها. كي تضمن الحصول على هذه الموافقة سنعرض لك بعض النصائح الأساسية في هذا المقال

آلية اختيار المجلة المناسبة لورقتك البحثية

إرسال المقال للمجلّة الخاطئة سيؤدي إلى رفض مقالك مباشرة من قبل المُحرّر دون المرور بمرحلة مراجعة الأقران وهذا سيكون مضيعة لوقتك ولوقت المحرر. الوقت المناسب للتفكير في المجلة الماسبة هو بعد جمع عدد كافي من النتائج بعد تقييمك للأثر المحتمل لبحثك وقبل البدء بالكتابة بالطّبع. اختيار المجلّة التي تناسب البحث الذي تقوم به أمر مهم جدأ للحصول على قبول النشر من المجلّة و أهم العوامل التي يجب مراجعتها قبل اختيار المجلة هي كالتالي:

1. جمهور المجلة المستهدف:

إذا كان بحثك واسعاً ونتائجه مؤثرة على العديد من التخصصات عندها عليك اختيار المجلة التي تغطي عدد كبيراً من التخصصات معاً. وبنفس الوقت إذا كانت نتائج بحثك لا تُهم إلّا الباحثين في مجال دراستك عليك عندها اختيار المجلّات التخصصية لأنها ستخاطب المختصّين في نفس المجال مباشرةَ (بالتأكيد عليك الحصول على القبول من مجلة ما، لكن هدف العديد من الباحثين في النشر هو الحصول على الاستشهادات الكثيرة لذا مراعاة هذه النقطة بالتحديد ستضمن لك الاقتباسات العديدة في حال كان مقالك مؤثّراً وقوياً بالفعل).

2. المواضيع التي تنشرها المجلة

أهداف ومجال المجلة يجب أن يشير إلى العناوين التي تهم المجلّة وترغب بالنشر حولها. إذا كان بحثك تطبيقياً عندها عليك البحث عن المجلّات التي تهتمُّ بالعلوم التطبيقية، إذا كان بحثك طبّياً يجب أن تكون المجلة طبّية وأما اذا كان من العلوم الأساسية فيجب أن تكون المجلة تختص بهذا المجال أيضاً.

3. نوع المقالات التي تنشرها المجلّة:

مثلاً اذا كان نوع مقالك هو مقالة مراجعة عليك التأكد أن المجلّة تنشر هذا النوع من الأبحاث.

4. سُمعة المجلة:

معامل التأثير هو فقط واحد من المقاييس الهامة الذي يدل على سمعة المجلة وليس دائماً هو الأهم. عليك أخذ سمعة ومستوى المؤلّفين في الحسبان، أو هل المجلّة معروفة في تخصص معين ( بعض الأحيان أهم وأقوى الأبحاث تنتشر في مجلّات لاتمتلك أعلى معامل تأثير). تستطيع أيضاً تفقّد مقاييس المجلّات ومن ضمنهم (وسائل التواصل الإجتماعي، أو  Altmetric.com، أو سرعة النشر وغيرهم).

5. أين تم تصنيف المجلّة:

أنت تريد في النهاية أن يكون عملك البحثي معروضاً لأكبر شريحة للمجتمع الأكاديمي كي يسهُل العثور عليه. يستطيع القارئ العثور على الأبحاث المختلفة من خلال مواقع الفهرسة وقواعد البيانات مثل: (PubMed, Scopus, Web of Science). إذا وُجِدت قاعدة بيانات معيّنة يستخدمها الباحثون بشكل أكبر بكثير بالمقارنة مع قواعد البيانات الأخرى عندها لا تتردّد بالنشر فيها إذا كانت المجلّة مفهرسة ضمنها، وهكذا يستطيع الجميع العثور على ورقتك البحثية بسهولة كبيرة.

6. إطاعة رغبات المموّل:

الكثير من المموّلين الآن يُجبرون المؤلّف على نشر المقال في مواقع الوصول المفتوح. لتقوم بهذا الأمر هناك طرق عديدة وأشهرها هي تخزين أو ايداع مقالك دار نشر مفتوحة الوصول. تفقّد سياسة المجلّة فيما إذا كانت ستسمح لك بالإلتزام بأوامر المُموّل أو لا.

7. مدة النشر

هل الوقت اللازم للنشر هام بالنسبة لك؟ إذا كان كذلك عندها عليك التأكد من المدّة اللازمة للنشر، هل تستغرق وقتاً طويلاً أم لا؟.

وهناك بعض العوامل الأخرى مثل نوع مراجعة الأقران التي تتبعها المجلّة، أو التكلفة المادّية التي عليك دفعها للمجلّة.

انتباه:

من الأكيد أن الجميع يرى أبحاثه هامة، لكن عليك الإجابة على هذه الأسئلة بصدق:

  • ماهي الاستنتاجات الواقعية التي حصلت عليها من البحث؟
  • هل يمكن تطبيقها على تخصصات أخرى أم هي محدودة بتخصصي؟
  • هل نتائجي هي تقدّم مفاجئ في هذا العلم أو أنها أحرزت تقدماً بالكاد يكون ملموساً؟

هذه الأسئلة ستساعدك على تحديد تأثير بحثك والمجلّة الأنسب لنشره فيها، وإلّا سيذهب كل عملك هباء الرياح وستُضيّعُ الكثير من الوقت في إرسال مقالتك لمجلّة تلو الأخرى.

ابدأ بما قرأت:

عند البحث عن المجلة المناسبة التي تريد نشر نتائجك فيها، ابدأ فيما قرأت. من المفروض أنّك على مُطّلع على الأبحاث المشابهة لبحثك. أين تمّ نشر هذه الدراسات؟ ربّما ستعثر على هذه المجلّة ضمن قائمة المجلّات التي نشرت مقالات استخدمتها مرجعاً لبحثك. نفس المجلّات ربما ستكون مناسبةً لبحثك، لذا اكتب أسماءهم في قائمة. إذا احتجت مزيداً من المجلّات للمقارنة تستطيع القيام ببحث أدبي عن المقالات التي نُشرت في مجالك البحثي وترى من كانت المجلّات الناشرة.

تعليمات للمؤلّفين:

عندما يكون لديك قائمة بالمجلّات الهدف المحتمل النشر فيها، زُرها وتفقد الموقع الإلكتروني الخاص بكلٍّ منها. كل مجلّة تحتوي على دليلٍ خاص بالمؤلّفين يحتوي على العديد من العوامل التي ذُكرت بالأعلى.

عوامل إضافية قد تساعد في مهمة الاختيار

لا يجب التفكير في المجلّات التي لا تتطابق مع المعايير  التي ذكرناها سابقاً.

1. ضمن المجلّات المتبقية والتي حققت الشروط سيتبقى مجلّة أو أكثر تستطيع النشر فيهم. إذا كانت لديك أي خبرات سابقة او استعنت بشخص لديه الخبرة تستطيع حذف مزيد من الخيارات.
2. إذا كنت على عجلة من أمرك ففكّر بالمجلّة التي تقوم بالمراجعة والنشر بسرعة أكبر و إذا كانوا متساويين، فابحث عن المجلّة التي لديها مُعدّل نشر أكبر. أي تنشر عدد أكبر من الإصدارات سنوياً.
3. إذا كانت أولويتك هي الحصول على أكبر عدد من القرّاء فالأفضل بالنسبة لك البحث عن المجلّات ذات الوصول المفتوح. يسمح هذا النوع من المجلات لأي كان بقراءة المقال، المجلات المجانية والموجودة على شبكة الانترنت تستطيع تأمين عدد كبير من القراء لمقالك وبالتّالي عدد أكبر من الاستشهادات.
 مراجعة المقالات التي استشهدت بها هي مكان جديد للبحث عن المجلّات المطابقة لاختصاصك.

نصيحة أخيرة: عندما اخترت المجلّة التي تعتقد أنها الأفضل لدراستك ولأهدافك، من المُستحسن أيضاً اختيار مجلّة ثانية وثالثة في حال لم تُوفّق في النشر في المجلّة الأولى.

 



  Share:



ESRPC Services