خدمات الأبحاث

خدمات الترجمة

خدمات التحرير

حولنا

المدونة
English





الوصول المفتوح(Open Access)

Published: 2020-06-06
Read: 5 minutes

بعد حركة التقدم الملحوظة في العلوم المختلفة والرغبة المتزايدة في نشره في مختلف أرجاء العالم و لكافة طبقات المجتمع من الباحثين والطلاب، كان لا بد ‏من إيجاد حل جذري لمشكلة رسوم الإشتراك المرتفعة في بعض دور النشر وقواعد البيانات والتي تحد من هذا الإنتشار.‏

الوصول المفتوح(Open Access)

تاريخه:

تم اقتراح هذا المصطلح في بدايات القرن الحالي إلا أن أولى محاولات تطبيقه كانت أقدم من ذلك بكثير على صعيد المجلات حين حاول بعض العلماء أرشفة المقالات بنفسهم وعرضها للعامة أما بالنسبة للوصول المفتوح الشبكي فقد بدأت هذه الفكرة بالانتشار بعد تزايد مستخدمي الإنترنت بشكل ملحوظ حول العالم في أوائل تسعينيات القرن الماضي وعلى إثر ذلك تشكلت مؤسسة SPARC وهي اتحاد لعدة مكتبات عالمية تشكل من خلال رابطة المكاتب البحثية وروجت لفكرة الوصول المفتوح في العام1997م وتشمل 800 مؤسسة في أمريكا الشمالية، استراليا، الصين، اليابان، أوروبا. أما أضخم محاولة نشر لمجلات عالمية محكمة من مختلف أرجاء العالم كانت بالطبع ما قامت به المكتبة الوطنية الأميريكية للطب في العام1997 من خلال نشر كافة مقالات ومجلات وكتب MEDLINE وهو أضخم فهرس عالمي في الطب الحيوي في محرك البحث المجاني PubMed ومن الجدير بالذكر أنه بعد القيام بهذا تضاعفت الاستشهادات بمقالاته عشر أضعاف.

لكن ماهو الوصول المفتوح بشكل دقيق؟

هو الوصول المجاني المتاح للجميع للمقال أو الكتاب دون أي قيود بدون دفع أي رسوم اشتراك في قاعدة البيانات أو المجلة.

هناك طريقتان تؤديان إلى الوصول المفتوح:

  1. نشر المقالات أو الكتب في مجلة أو قاعدة بيانات ذات وصول مفتوح كامل وتتميز هذه الطريقة بسرعة النشر والتي تصل إلى المستخدم بعد النشر بشكل مباشر. ويلقب هذا بالوصول الذهبي.
  2. النشر في المجلات الهجينة: وهي المجلات التي تعرض بعض المقالات فيها للجميع وبالمجان مقابل أن يتحمل الكُّتاب تكاليف التحكيم ويتم أرشفة نسخة من المقال في أحد المنصات مفتوحة الوصول ولها تصنيفان أخضر وألماسي :

الوصول الأخضر وهنا ستنتهي إمكانية الوصول بمجرد انقضاء فترة الأرشفة الذاتية ويتحمل المؤلف أعباء النشر.

الوصول الألماسي عندما تتحمل المكتبة أو المؤسسة أو الدولة تكاليف النشر حيث تجري بعض التعاقدات بين بعض الدول مع دور النشر الضخمة كي تعرض محتوياتها لطلاب الجامعة أو البلد مقابل اشتراك سنوي بمبلغ خيالي في بعض الأحيان. أول من بدأ بفكرة المجلات الهجينة هي وايلي وسبرينجر في العام 2003 ومن ثم توالت دور النشر إلى أن تجاوزت عدد المجلات الهجينة ال10000 مجلة.

مالفرق بين الوصول المفتوح والمجلات التقليدية:

  1. الظهور أو الإنتشار
    في معظم الأحيان تكون المجلات ذات الوصول المفتوح مرغوبة أكثر وذلك لعدم قدرة بعض الأفراد على تحمّل تكاليف رسوم الاشتراك في المجلات العلمية. هكذا سيتزايد تعداد تحميلات مقالتك بشكل ملحوظ بالمقارنة مع المجلات مدفوعة الاشتراك.
  2. الكلفة
    كلا النوعين غالباً مايتطلبان بعض النقود لدفع أجور التحكيم ومراجعة الأقران إلا أن المجلة وفي الحالات التقليدية تكسب الكثير من النقود عند نشرها للمجلات المختلفة بسبب المبالغ الضخمة التي تدفعها الأفراد والمؤسسات للاشتراك في المجلات المعتبرة المُحكّمة. أما بالنسبة لمجلات الوصول المفتوح فلا فائدة عظيمة بالنسبة لدار النشر منها لذا غالباً ماتُلزم الناشر بدفع أجور النشر وتكون معظم الأوقات باهظة لذا يتكفّل بها مسؤولو الناشر أو المؤسسة الذي يتبع لها المؤلف.
  3. الهيبة أو التأثير
    الكثير من الباحثين يعتقدون أو يفترضون أن المجلات مفتوحة الوصول هي مجلات أقل شأناً من المجلات التقليدية كون المجلّات التقليدية حديثة بمعظمها ولذا في كثير من الأوقات لا تمتلك معامل تأثير فلذا يفضل العديد منهم النشر في المجلات التقليدية المعروفة عالمياً. لكن خلافاً لوجهة النظر هذه فإنه يوجد العديد من المجلات مفتوحة الوصول والتي تصنف في المراتب الأولى عالمياً في مجال بحثها كمجلات BMC في عدة اختصاصات.
  4. السرعة
    بالطبع المجلات المحكّمة الخاضعة لمراجعة الأقران تستغرق مدة لا بأس فيها في طي هذه المراحل وذلك الأمر يكون مزعجاً بعض الأوقات في الاختصاصات الطبية بسبب الحاجة لاختبار النتائج في المخبر لمدة طويلة أحياناً. أجريت دراسة على 135 مجلة منشورة في سكوبس وقد أظهر سرعة متفاوتة جداً بالنشر بين المجلات مفتوحة الوصول والمجلات المدفوعة حيث كانت مفتوحة الوصول أسرع بكثير من ناحية النشر.
  5. حقوق النشر
    بالطبع في المجلات ذات رسوم الإشتراك تنتقل حقوق النشر من المؤلف إلى دار النشر وفي بعض الأحيان يُجبر المؤلف على شراء كتابه. أما في الوصول المفتوح فيحتفظ الكاتب بحق النشر الخاص به ومن الممكن الإستغناء عنه أيضاً للعموم وبذلك يستطيع جيل الباحثين القادم الاستفادة من مقاله بأفضل صورة من خلال الإستعانة بالبيانات والاستفادة من بعض النتائج في الأبحاث اللاحقة.
  6. التعاون
    بالطبع عند نشر بحثك فاحتمال العثور على باحث مهتم بنفس المجال سيزداد بالتأكيد وبذلك من الممكن أن تسنح الفرصة لك في العثور على باحث أو مؤسسة تتعاون معك في أبحاثك القادمة المرتبطة بالموضوع ولربما قد تحصل على ممول للأبحاث كي تقوم بإنجاز الأبحاث ضمن نطاق أوسع وأشمل.
  7. في الإختصاصات الطبية وبسبب معامل التأثير المرتفع في هذا النوع من المجلات فلربما النشر فيها يكون أمراً جيدأ أما بالنسبة لباقي الاختصاصات فبعض المجلات المعتبرة والمرموقة تسمح للمؤلف بنشر مقالته بالمجلات مفتوحة الوصول مقابل مبلغ مادي يختلف حسب المجلة والموضوع. وبهذه الحالة يكون المؤلف قد كسب على الجهتين حيث أنه نشر مقالته في إحدى المجلات المرموقة وبالإضافة إلى ذلك قد استفاد من احتمالية ارتفاع الاقتباسات من مجلته ونشر العلم بأفضل صورة للعموم.

مالفرق بين الوصول المفتوح والوصول المجاني؟

الكثير من الطلاب لا يستطيعون التمييز بين الوصول المفتوح والوصول المجاني:
بالتاكيد الوصول المفتوح يعني في النهاية الوصول المجاني إلا أن الوصول المفتوح أكثر من هذا بكثير: الوصول المفتوح كتعريف هو :أن المعرفة في متناول الجميع وبمقدورهم تقييمها والتعديل عليها وإعادة استخدامها ومشاركتها. إذاً هذا يعني منح القارئ حقوق النشر لعموم القرّاء. أما الخاصية الثالثة التي تميّز الوصول المفتوح ألا وهي أن المؤلف يحتفظ بحقوق النشر لنفسه بدلاً من منحها للناشر.

ربما يوجد بعض الإبهام فيما يخص حقوق النشر : هناك ثلاثة حالات ممكنة لحقوق النشر التي تتمتع بها الورقة البحثية أو المقالة:

1. الحقوق كلها تنتقل من المؤلف لدار النشر وهنا تستأثر دار النشر بالأرباح  المالية التي ستجنيها من الإشتراكات أو تحميلات المقال.
2. الحقوق تبقى لدى المؤلف إلا أنه ولو حتى وضع المقال في مجلات الوصول المفتوح إلا أنه لا يمنح حقوق النشر لأحد.
3. الحقوق لدى المؤلف لكنه عند نشرها يرفقها بشهادة تسمى Creative Commons License وبهذ الشهادة يمنح المؤلف القارئ حق الإستفادة من مقالته بطرق متعددة ويوجد ستة أنواع منها وأكثر نوع يعطي أريحية للقارئ هي نوعCC وبهذا النوع يستطيع القارئ إعادة نشر المقال أو ترجمته وكسب منافع مالية من المقال.

مركز الأبحاث والمنشورات العلمية الأوروبي هو نظام رسمي عالمي لديه خبرة 8 سنوات في مساعدة المؤلفين في إنتاج وتوزيع المقالات العلمية عالية الجودة. فريقنا لديه الخبرة في جميع الاختصاصات وسيساعدك لاختيار أفضل مجلة لنشر مقالتك العلمية في جميع أنحاء العالم.



  Share:



ESRPC Services