خدمات الأبحاث

خدمات الترجمة

خدمات التحرير

حولنا

المدونة
English





ماذا أستفيد من نشر الأبحاث العلمية بشكل عام وكطالب بكالوريوس بشكل خاص؟

Published: 2020-07-02
Read: 3 minutes

أصبح نجاح الطالب والباحث يقترن بعدد المقالات المنتشرة له في المجلّات العلمية المُحكّمة لكن لماذا؟

ماذا أستفيد من نشر الأبحاث العلمية بشكل عام وكطالب بكالوريوس بشكل خاص؟

فوائد النشر في المجلّات العالمية بشكل عام

إن كتابة الأوراق البحثية وأطروحات الدكتوراه ونشرها في المجلّات العالمية المحكّمة والمؤتمرات هو الثمرة التي يجنيها الباحث من العمل الذي استغرق معه الكثير من الوقت والذي قد يصل أحياناً إلى سنين عدة.

مالذي سيكسبه الباحث من نشر مقاله في مجلاّت عالمية معروفة؟

إن النشر في المجلّات العالمية الرصينة المُحكّمة كمجلّات سكوبوس (Scopus) و(ISI)  أو (PubMed) يقدّم للباحث العديد من الفرص:

 
  1. نشر العلم ومشاركته مع المجتمع البحثي لخدمة الإنسانية والمساهمة في التطور العلمي والطبي والمجالات المختلفة.
  2. تثبيت اسم الباحث في مصافي العلماء الفعّالين الذين وضعوا بصمة واضحة في التقدّم العلمي في اختصاصاتهم
  3. عندما يصبح الباحث مشهوراً فسيرغب الكثيرين بالتعاون معه من جامعات ومراكز بحثية وشركات تقنية تواكب التطورات ولن يُرفض طلبه بالتقدّم على وظيفة أو منحة بحثية ما في أي مكان من العالم.
  4. في حال كان البحث مكلفاً ولا يستطيع الباحث تحمّل هذه التكاليف فبإرسال ملخّص البحث والنتائج المتوقعة منه وخدمتها للعلم وأهميتها في حل مشكلة مستعصية، قد يستطيع الحصول على مموّل لبحثه كي يتمه على أكمل وجه وربّما يكسب منه بعض المرابح المادّية.
  5. في حال كان الباحث لايزال في مرحلة الدراسة فإن مقالاً عالمياً مسجّلاً في إحدى المجلّات المرموقة سيضمن له الحصول على منحة دراسية من الجامعة التي يحلم فيها.

فوائد النشر كطالب لا تزال في مرحلة البكالوريوس

كتابة مقالة ومن ثم مرورها بمرحلة مراجعة الأقران ومراحل التحرير اللازمة غالباً ما يكون أمراً شاقاً ويستغرق وقتاً طويلاُ. ودائماً ما يتساءل الطلّاب هل لهذا العمل الشاق من ثمر في النهاية؟ فطالب البكالوريوس لديه من المشاغل والتكاليف والامتحانات ما يكفيه لاستنزاف طاقته ولن يستطيع تحمل المزيد خصّيصاً في حال كان المزيد بلا نتيجة تُذكر.
على الرغم من ذلك كلّه فأن تنشر مقالاً علمياً محكّماً وأنت لاتزال طالب بكالوريوس سيعود عليك بالكثير من الفوائد والفرص المستقبلية التي تستحق بذل هذا العناء لأجلها. فيما يلي سنقدّم لك أهم الأسباب التي ستحفّز أي طالب على النشر في المجلات العلمية:

  1. المساعدة في تحسين الكتابة والمهارات البحثية:

إن عملية البحث والكتابة ومن ثم تحرير ونشر المقال للمرّة الأولى سيقدّم للمؤلّف نصائح هامّة جداً حول كيفية تطوير مهاراته وتلافي نقاط الضعف الموجودة في كتاباته. التعرّف على هذه الأمور سيساعدك كثيراً في المراحل الدراسية القادمة أي في الدراسات العليا وحتى في تخصصك المهني.

  1. تجربة عملية النشر والبحث العلمي للمرّة الأولى:

إن البحث العلمي هو حاجة أساسية وإحدى المتطلبات في كثير من الاختصاصات والتعامل مع هذه العملية في مرحلة البكالوريوس ستجعل الأمر مألوفاً بالنسبة لك وهذا سيعطيك أفضلية في المراحل القادمة المهنية والتعليمية في حال احتياجك للقيام بذلك مجدداً.

 
  1. التواصل مع الأساتذة الجامعين والباحثين:

القسم في الكلّية المرتبطة بالمجلّة ستكون في أغلب الأحيان مرتبطة بعملية النشر وستساعد الطلاب في هذه الكُلّيات على التواصل بطريقة غير ممكنة في المحيط والجو العام ضمن المقاعد الدراسية. قد يساهم النشر في المجلات العلمية على تواصل الطالب مع الأساتذة الجامعيين والرواد الباحثين ضمن المجال العلمي أو الأدبي الخاص به.

  1. عرض الدور القيادي والإبداعي:

العمل كعضو في فريق التحرير أو الاشتراك بعملية النشر ككل هو عمل شاق. الكلّية وأرباب العمل وهيئة قبول الطلاب الخريجين يدركون هذ الأمر جيداً أكثر من أي أحد وسيلحظون بالتأكيد أن نشرك للمقالات العلمية في هذه المرحلة المبكّرة دليلٌ على سعيك في أن تصبح عضواً قيادياً وفاعلاً في المجتمع البحثي والمهني بشكل عام.

  1. إضفاء الطابع المهني على الشهادة الجامعية:

نشر ورقة بحثية سيضفي على سيرتك الذاتية طابعاً من الإحتراف فالقليل جداً من طلاب المرحلة الجامعية الأولى يتمكنون من الوصول لهذا الإنجاز. هذا سيعطي هيئة قبول طلاب الدراسات العليا وأرباب العمل مُحفّزاً كي يقبلوا طلبك في الإنضمام إليهم كطالب أو موظّف في الشركة. بالإضافة لهذا فإن كتابة مقال ستساعدك في كتابة نموذج عن بحثك الذي تريد القيام به في الماجسيتر في طلب التقديم على الجامعة الهدف.

  1. إنارة الطريق للمسير المهني المستقبلي:

عملية نشر الورقة البحثية ستساعد في إنارة الدروب على الفرص المستقبلية التي لم تكن في الحسبان ربما. ومن الممكن أن تدفعك لمتابعة مسيرة النشر والتقدم في المسير العلمي ودراسة الماجستير ومن ثم بعده الدكتوراه . وعلى العكس من الممكن أن تدفع طلاب آخرين لتجنب هذا المسير. العمل مع الكُلّية والطلّاب الباحثين الآخرين سيسمح للطلاب بدخول جو المجتمع البحثي وهذا الأمر سيقدّم لهم لمحة عن العمل المستقبلي الذي ينتظرهم في حال اختاروا هذا المسير. في النهاية سيكون هذا الأمر مساعداً للطلّاب باختيار مسيرهم الدراسي و المهني في نفس الوقت.



  Share:



ESRPC Services