خدمات الأبحاث

خدمات الترجمة

خدمات التحرير

حولنا

المدونة
English





الفرضية في البحث العلمي

Published: 2020-06-13
Read: 2 minutes

عند تحديد مشكلة ما والبدء في البحث حولها فإنه من الصعب معالجة المشكلة دون وضع بعض الفرضيات التي تقلّص مجال البحث كي يصبح ممكناً. لذا ماهي الفرضية؟

الفرضية في البحث العلمي

الفرضية هي تخمين علمي أو حكم مسبق يتم قبوله أو رفضه بناءً على نتائج الدراسة.

للقيام بأي بحث أو اختبار لا بد من تعريف فرضية أو عدة فرضيات أولاً. لتفهم مفهوم الفرضية بشكل كامل لا بد من من توضيح بعض المفاهيم المرتبطة أولاً.

المفاهيم والمتغيرات:

المفاهيم والمتغيرات هي مكونات لا يمكن تجزئتها وفصلها عن معظم خطوات البحث. في الاختبارات العلمية، التعريف المطابق والصحيح لهذين العنصرين هام جداً. هناك نوعان للتعاريف لكل منهما، كما يلي:

1.تعريف وصفي : والذي يشمل تعاريفاً موجودةً في المعاجم اللغوية والموسوعات العلمية والكتب المرجعية، الكتب النصية والخ.. في هذا النوع من التعاريف المفهوم المقصود تم تعريفه بشكل نظري وحسب. من الواضح أن تقديم مصدر التعريف المُعطى أمرٌ ضروريٌ.

2. التعريف التجريبي: وظيفة الباحث هنا هي تعريف المفاهيم استناداً إلى القياسات والتجارب المطبقة والمنفذة.

الفرق بين المفهوم والمتغير بسيط جداً. المفهوم هو عنصر في بحث ولا يتوجب على الباحث قياسه أو تقييمه لكن عليه تعريفه ليجعله مفهوماً للآخرين. من جهة أخرى المتغير هو جزء من دراسة بحثية، وظيفة الباحث الدقيقة فيها هي القياس ومن الضروري تقديم تعريف واضح عنه للآخرين.

الأنواع المختلفة للمتغيرات:

طبقاً لهدف البحث ، يوجد ثلاثة أنواع مختلفة للمتغير:

1.المتغير المستقل: وهو المتغير الذي يقيّم الباحث تأثيره على المتغيرات الأخرى.

2. المتغير التابع: هو المتغير الذي يتأثر بالمتغير المستقل.

3. المتغير الوسيط: هو المتغير الذي يؤثر على علاقة ( السبب والتاثير) بين متغيرين أو أكثر، والذي يؤدي إلى تقوية أو تضعيف هذه العلاقة.

الفرضيات:

في دراسات البحث العلمية، يجب أن توجد مشكلة ما. قوة التخيل والربط لدى الباحث تسمح له بالتفكير والتخمين و تصور مواضيع مختلفة، وتزوده بحلول عديدة. يقوم الباحث باستخدام نفس العملية في تشكيل فرضية أو عدة فرضيات. من جهة أخرى الفرضيات هي الحلول المقترحة لمشكلة أو مشاكل الدراسة. لذا بعض الفرضيات تُعرض في جمل كهذه: "إذا حدث هذا، سينجم عنه هذا" النقطة الهامة هنا أنه في بعض الأحيان يقوم الباحث باختبار فرضياته أثناء إنجاز الدراسة ولكن ليس لإثباتها.

يوجد ثلاثة أنواع من الفرضيات:

1.العلاقة بين السبب والتأثير في متغيرين أو أكثر.

2.العلاقة المترابطة بين متغيرين أو أكثر.

3.المقارنة بين مقدار الاختلافات بين متغيرين أو أكثر والتأثيرات على متغير واحد أو أكثر.

غالباً ما يقوم الباحث باستخدام المصادر العلمية المتوفرة لتشكيل فرضيته.

الاكتشافات السابقة للدراسات المعمول بها في ميدان الموضوع المقصود يمكن أن تكون أحد المراجع الرئيسية لتشكيل الفرضية. بالإضافة  لذلك فإن التجارب الشخصية للباحث قد تلعب دوراً هاماً في تشكيل الفرضيات. يمكن التعبير عن الفرضيات باستخدام الجمل الإيجايبية أو السلبية والتي تسمى فرضيات العدم.

دور الفرضية:

تساعد الفرضيات في تقليص الحجم الهائل الذي يجب على الباحث دراسته حول موضوع ما. تُقدّم الفرضية إطار عمل للدراسة، وتساعد الباحث في معالجة المشكلة وإحاطتها من جميع الجوانب واختيار الأدوات المناسبة لجمع المعلومات المطلوبة. عند تشكيل الفرضية، يحصل الباحث على بوصلة وهكذا يقوم بالبحث بمراجعة المصادر المرتبطة باختباراته فقط، لذا ستوضع المراجع غير المرتبطة جانباً. الفرضيات أيضاً تجعل من الباحث يقظاً أكثر فيما يخص الأوجه الجانبية لمسألة البحث. في النهاية تساعد الفرضيات في تلخيص نتائج البحث.

مؤسسة ESRPC مستعدة لتقديم جميع الخدمات المرتبطة بنشر المقالات بدءاً من التدقيق اللغوي واختيار المجلة إلى إرسالها ونشرها في أفضل المجلات العالمية. للإطلاع على كافّة الخدمات التي نقدّمها للأعزاء الباحثين انقر على الرابط التالي:

 

 



  Share:



ESRPC Services