خدمات الأبحاث

خدمات الترجمة

خدمات التحرير

حولنا

المدونة
English





ماهي السرقة الأدبية (الإنتحال)

Published: 2020-07-13
Read: 6 minutes

ماهو تعريف السرقة الأدبية (الإنتحال)

هو استخدام أفكار شخص آخر دون الإشارة إلى ذلك في قسم المراجع والمصادر وليس بالضرورة أن تكون هذه الأفكار منتشرة في مجلّة ما حتى يتم الاقتباس منها حيث يجب الاستشهاد بالأفكار أو الأبحاث الغير منتشرة أيضاً حتّى في حال كانت من مساهمة شخص آخر. نعني باستخدامها أي بنشر مقال يحتوي على جزء من هذه الأفكار أو جميعها. تشتمل السرقة الأدبية على إعادة استخدام مواد أو أدوات مؤلف سابق دون الإشارة لذلك.

لتجنّب الانتحال الأدبي يجب الإشارة إلى المصدر دوماً. يجب وضع الإقتباسات ضمن علامات الاقتباس أو إعادة صياغتها . في حال أراد الباحث استخدام جزء كبير من عمل شخص آخر فعندها يجب على الباحث الحصول على موافقة الباحث القديم أولاً.

اكتشاف السرقة الأدبية

يوجد الآن العديد من البرامج وصفحات الويب المختصّة بهذه المهمّة والكثير منها مجّانية لذا أصبحت عملية الاكتشاف سريعة وسهلة ومتوفّرة بالعديد من اللغات.
بالنسبة للمجلّات فيجب أن تمتلك جميعها نظاماً للتأكد من عدم وجود أي نوع من السرقة الأدبية ولكن سياسات المجلّات بهذا الخصوص تختلف من مجلة لأخرى، فبعض المجلّات تقوم بهذا العملية على جميع المجلّات وبعضها تطبّق هذه العملية بصورة عشوائية على عدد من المجلّات وبعض منها لا تقوم بفحص المقالات إلا اذا رأى فريق المحرّرين أو المراجعين أن نسبة الإنتحال تبدو عالية.
لأن هذه العملية باتت سهلة ولا تستغرق كثيراً من الوقت فتنصح معظم دور النشر بإجرائها على جميع المقالات الجديدة التي ترسل للمجلّات المتنوّعة بهذه الطريقة سيخشى المؤلفون أيضاً القيام بهذا الفعل الشنيع أيضاً.

ماهي النسبة الدقيقة المسموح بها قبل أن يُتّهم كاتب الورقة البحثية أو المقال بشكل عام بالسرقة الأدبية؟

لا يمكن تعيين هذه النسبة الدقيقة، فبعض الاوقات يكون الإستفادة من أعمال الآخرين قانونياً وفيما يلي بعض الأمثلة التي لا يمكن اعتبارها سرقة أدبية:

من الممكن أن يكون قسم الفهرس (الببلوغرافيا) متشابهاً بين مقالتين ولكن لا يمكن اعتبار هذا نوعاً من السرقة الأدبية.

  • يمكن أن يستخدم كلا الباحثان طرق بحث متشابهة جداً لكن هذه لا تعدّ سرقة أدبية أيضاً (يوجد العديد من الطرق لوصف نفس الإجراءات).

  • في بعض التخصصات من الممكن تخزين نسخة أولية من الورقة البحثية وهذا أمر شائع ولا يعد نشراً لنفس الورقة البحثية.

  • في حال وجود أقسام مشتركة كبيرة على إدارة تحرير المجلّة تحليل النتائج وتقييمها للتأكد أن هذه الاشتراكات قانونية أو أنها تنضوي تحت إطار السرقة الأدبية.

بعد خضوع المقال للفحص والتأكد من وجود السرقة الأدبية يجب إحالة المقال للجنة المسؤولة عن أخلاقيات النشر واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المؤلّف.

ماهي أنواع السرقة الأدبية ؟

للتعرّف على أنواع السرقة الأدبية سنعرض لكم إحصائية قامت بها دار نشر وايلي الشهيرة المختصة بنشر الأبحاث العلمية، حول أكثر أنواع السرقة الأدبية شيوعاً في العام 2015 وبحيث تم تصنيفها من ناحيتين الأولى هي كثرة انتشارها والثانية خطورتها، وقد تم إحصاء عشر أنواع للسرقة الأدبية أو مايسمى بالاستلال العلمي وهي على الشكل التالي:

10 أنواع للاستلال

المصدر الثانوي (الاستشهاد الخاطئ)

  • الشيوع: 6.9 من 10

  • الخطورة: 6.4 من 10

إنتحال المصدر الثانوي تحدث عندما يستخدم الباحث مصدراً ثانوياُ كدراسة تلوية ولكنه لا يقوم إلا بالاستشهاد من المصادر الأولية الموجودة ضمن المصادر الثانوية. إن هذا النوع من السرقة الأدبية يؤدي إلى محو مساهمة مؤلف المصدر الثانوي بالإضافة للتعتيم على كم المراجعة الأدبية المنجزة في البحث.

مصدر خاطئ (اقتباس مضلّل، تلفيق، تزييف)

  • الشيوع: 3.9 من 10.

  • الخطورة: 7.3 من 10.

هذا النوع هو عندما يقوم الباحث بكتابة مصدر خاطئ أو أن المصدر غير موجود أساساً. غالباً ما يكون هذا النوع خطاً غير مقصوداً من الباحث إلا أنه في بعض الأحيان مقصوداً بهدف زيادة عدد المصادر لدعم البحث والتعتيم على عدم وجود أسس منطقية للدراسة.

النسخ: (سرقة أدبية ذاتية من الباحث نفسه أو إعادة استخدام)

  • الشيوع: 6.3 من 10.

  • الخطورة: 7.5 من 10.

يقع هذا النوع من السرقة الأدبية عندما يقوم الباحث بإعادة استخدام دراسة سابقة له أو أبحاث أخرى دون الإشارة للمؤلف الأصلي. إن الأخلاقيات المربوطة بهذا النوع هي موضوع مثير للجدل جداً وبعض الأحيان تعتمد على نوع المحتوى المنسوخ.

إعادة الصياغة (السرقة الفكرية)

  • الشيوع:7.5 من 10.

  • الخطورة: 7.6 من 10.

إعادة الصياغة هي استخدام كتابات الآخرين وتغيير كلماتها لتبدو فكرة أو جزء أصيل من البحث ولكنّها تكرار من مصدر آخر لم يتم الإشارة إليه. تختلف إعادة الصياغة فبعض الأحيان تكون إعادة صياغة لبضعة جمل وبعض الأحيان تتعدّى ذلك لتكون إعادة صياغة لمقال كامل ولكن بالحفاظ على الفكرة أو المفهوم الأصلي.

بحث مكرّر: (السرقة الأدبية الذاتية، إعادة الإستخدام)

  • الشيوع: 7.1 من 10.

  • الخطورة: 7.6 من 10.

هذا النوع هو تكرار نفس البيانات أو النص من دراسة مشابهة بنفس طرق البحث في دراسة جديدة دون الإشارة للدراسة السابقة. يحدث هذا الأمر عندما تظهر العديد من الدراسات حول نفس الموضوع وتخرج بنفس النتائج، دون أن يتم الاستشهاد بالدراسات السابقة بشكل صحيح.

التكرار (انتهاك قانون الإرسال للمجلّات)

  • الشيوع: 4.2 من 10.

  • الخطورة: 7.7 من 10.

تقع هذه الحالة عندما يقوم الباحث بإرسال الورقة البحثية للعديد من المجلّات وبهذا يتم نشر نفس الورقة البحثية في أكثر من مجلّة. هذا يعد انتهاكاً لأخلاقيات النشر خصوصاً أن الباحث عند إرساله مقاله للمجلّة يدّعي أنه مقال جديد ولم ينتشر مسبقاً.

تضليل المساهمات: (أسماء المؤلفين غير صحيحة)

  • الشيوع: 4.8 من 10.

  • الخطورة: 8.2 من 10.

تقع هذه الحالة في حال عدم كتابة القائمة الكاملة بأسماء المؤلفين الذين ساهموا في كتابة المقال. وهذا عندما يقوم الباحث بنكران المساهمة الجزئية أو الكبيرة لأحد الباحثين في الدراسة. أو وفي بعض الحالات كتابة أسماء مؤلفين لم يشاركوا في كتابة البحث أساساً.

التعاون الغير أخلاقي ( خطا في كتابة المؤلفين)

  • التكرار 5.3 من 10.

  • الخطورة 8.2 من 10.

التعاون الغير أخلاقي هو عندما يقوم أحد الباحثين المشاركين في الكتابة بإساءة استخدام البحث من خلال استخدام قسم من المقال أو النتائج أو بعض الأفكار الموجودة فيه دون الإشارة إلى مساهمة باقي المشتركين في كتابة البحث. أي نوع من استخدام البحث بشكل جزئي أو كلّي دون الإشارة لجميع المساهمين يعد سرقة أدبية.

الإنتحال الأدبي الحرفي: ( النسخ واللصق، السرقة الفكرية)

  • التكرار 2.3 من 10.

  • الخطورة 8.4 من 10.

السرقة الأدبية الحرفية هي نسخ كلمات وأعمال الآخرين بدون الإشارة لمساهماتهم من خلال كتابة كلماتهم ضمن علامات القتباس(" "). يمكن أن يأخذ هذا النوع من السرقة الأدبية شكلان وهما:

1. الإشارة إلى المصدر الذي نُسخت منه الكلمات دون الإشارة إلى أن الكلام منسوخ حرفياً.

2. عدم الإشارة إلى مساهمة البحث بتاتاً، خصوصاً الإدّعاء أن الكلام المنسوخ هو من تأليف الباحث.

السرقة الأدبية الكاملة: (السرقة الفكرية)

  • التكرار: 2.3 من 10.

  • الخطورة: 8.8 من 10.

هي الحد الأقصى من الإنتحال وهي عندما يقوم باحث بأخذ دراسة كاملة من باحث آخر ويعيد إرسالها لمجلّة أخرى باسمه .

من يمكنه مساعدتي على التخلص من الاستلال العلمي الموجود؟

نظراً لوقوع الكثير من الباحثين ولاسيما الجدد منهم في هذه المشكلة لعدد من الأسباب وأهمها ضعف الخبرة أو ضعف لغتهم الانجليزية، قامت مراكز الخدمات البحثية بتوفير خدمات لإعادة اللصياغة للتخلص من نسبة الانتحال الموجودة من خلال الاستعانة بتطبيقات إعادة الصياغة المميزة بإشراف كادر من المتخصصين ومن متحدثين اللغة الانجليزين القادرين على خفض نسبة الاستلال إلى الحد الأدنى المطلوب من المجلة او الجامعة الهدف

ESRPC

مركز الأبحاث والمنشورات العلمية الأوروبي هو مركز خدمات عالمي لديه خبرة تتجاوز العشر سنوات في مساعدة الباحثين في تدوين ونشر مقالاتهم العلمية عالية الجودة. نقدّم للعملاء الأعزاء خدمات لغوية بحثية مميزة ومن أهمها إعادة الصياغة بفضل كادر موظفين عالمي من حملة الشهادات العليا ومن جميع التخصصات يضمنوا تسليم ملف بنتيجة تفوق التوقعات، كما أننا ننشر الأبحاث في المجلات العالمية ونوفر خدمات الترجمة والتدقيق اللغوي الإحترافي والعديد من الخدمات الأخرى. لتسجيل طلب إعادة صياغة لبحثك ماعليك إلا الضغط على الرابط في الأسفل.



  Share:




الأسئلة الشائعة

الاستلال ببساطة هو كتابة جزء من بحث باحث آخر وضمه لمقالك دون الإقتباس منه بشكل صحيح، او هو تكرار عبارات مذكورة في أبحاث أخرى بالحرف وهذا الفعل يؤدي إلى رفض البحث من المجلة بشكل مباشر.

إعادة الصياغة لها ناحيتين وهما الناحية الجمالية فبعض الاوقات تكون صياغة البحث ركيكة قليلاً وتحتاج بعض التنميق كي ترقى لمستوى المجلات العالمية المحكمة، والناحية الأخرى وهي إعادة الصياغة لتحوير وتعديل الجمل والعبارات المنسوخة من بحث آخر كي تنخفض نسبة السرقة الادبية للحد الأدنى المسموح به في المجلة.

يختلف هذا الامر من مجلة لأخرى أو جامعة لأخرى، إلا أن النسبة تتراوح بين الـ35 في المئة وحتى الـ 10 في المئة للمجلات العالمية المتميزة، ويجب التأكد منها في دليل المجلة أو دليل كتابة رسائل التخرج في الجامعة.

يوجد لأغلب مواقع أو تطبيقات إعادة الصياغة نسختين واحدة مجانية وواحدة تحتاج اشتراك مثل جرامرلي وبالطبع تتوفر في النسخة المأجورة خدمات إضافية لا تستطيع العثور عليها في النسخة المجانية.

تقوم هذه الأدوات وهي برامج أو مواقع إنترنت عادةً بعرض نسبة الاستلال الموجودة، وتحديد أماكن التشابه مع الأبحاث الأخرى وعرض عبارات أخرى لتعديل الجمل والتخلص من التشابه.

بفضل التطبيقات الالكترونية الموجودة اليوم، أصبحت هذه المهمة أسهل بعض الشيء، إلا أن الآلة وإلى الآن لا تستطيع استبدال العقل البشري وبالتالي لا بد من وجود شخص متقن للغة الانجليزية بطلاقة ولديه فكرة عن موضوع النص المراد إعادة صوغه. لهذا نوفّر في ESRPC هذه الخدمة بالاستعانة بأهم تطبيقات إعادة الصياغة ويقوم بها أفراد ناطقين باللغة الانجليزية لضمان الحصول على النتيجة المرجوة بنسبة مئة في المئة.




ESRPC Services